
بالأمس تجولت في مدونات الزملاء .. أو ما تبقى منها بعد أن هجر البعض مدوناتهم .. ثم تحولت إلى التجول في التعليقات القديمة التي تركها أحبائي هنا في مدونتي منذ سنين مضت .. إشتقت لهم رغم عدم معرفتي بهم .. شعرت بأنهم تركوا هنا تعليقاتهم الرائعة .. وقليلاً من أرواحهم الأروع .. فتحية لكم جميعاً
قررت اليوم أن أعيد الحياة لمدونتي بمجرد سوالف.. سأترك أصابعي تسولف
تاكسي البحرين
عند زيارتي الأخيرة للبحرين .. ركبت مع تاكسي يقوده بحريني شايب ،،، طوال الطريق كان يبحث وبجهد عن شيء ما داخل خشمه ( مناخيروه .. للاخوه المصريين )،، شعرت بمقدار معاناته ،، حتى أني فكرت ان اعرض عليه المساعدة بإيجاد ما يبحث عنه .. لا لشيء ولكن لأنه وفي خضم بحثه عما في داخل انفه ،، كاد ان يدش فينا بالشبه مرتين ومرة بجمس سعودي
لا أخفي عليكم استمتاعي بتبادل أطراف الحديث حول أحداث البحرين مع السائق مُتبعًا أسلوباً مخادعًا ببيان مذهبي أمامه .. فتارة أحدثه من منطلقات شيعية لا لبس فيها .. وتارة أخرى أسولف معاه كسني سلفي قح .. حينا أمتدح ملك البحرين .. وحينا أخر أنزل بوصفي له إلى أوصاف .. لا تليق .. ولك عزيزي القارئ أن تتخيل حال السائق وملامحه
خلال حديث كهذا .. مشكلة أن تتحدث مع شخص ما تعرف مايته
ملاحظتين هامتين جدًا .. الأولى أن كل سوّاق التكاسي هناك لهم رأيان لا ثالث لهما .. إما مع الملك ..أو يطب فيه طبة لا صارت ولا أستوَت.. والثانية أنه لا يوجد سائق تاكسي بحريني يقل سنه عن الستين ربيعا ،، فجميعهم من
الشياب والتفلة عندهم ببيزة إذا لف عليهم احد مستخدمي الطريق .. وأحيانا التاكسي اهو اللي يلف على السيارات .. وأيضاً يتفل عليهم
Back to the future
لو ربنا فتح على الكويت وصارت تنتج أفلام سينمائية..وتكون عندنا مدينة إنتاج إعلامي في منطقة المهبولة مثلاً .. فتحمل سينمتنا اسم مهبوليود.. حالها حال هوليود و بوليود .. وتشاء رغبة أحد المنتجين إنتاج نسخة كويتية من فيلم العودة إلى المستقبل .. Back
to the future .. تذكرونه !!؟ فيلم يقوم البطل من خلاله بركب آلة الزمن التي تنقله إلى الكويت بعد خمسين سنة
.... فماذا سيجد !!؟
سيجد أن الياقوت ودغيشم لا يزالون مذيعين يعتقدون بأنهم خفاف طينة
والرجعان ما يزال مديراً للتأمينات .. ( ما شبع.. تو الناس )
ودعيج يفتتح معارض دراريع .. ويكرم شحرورة الكويت .. حليمة
وأحفاد جويهل وأحفاد عبيد .. كل يوم بالمخفر
والمرحوم محمود الكويتي يطلع بتلفزيون الكويت ليلة العيد يغني " العيد هل هلالة "
وحيدر لا يزال يتكلم عربي مكسر
والحكومة والمجلس لا يزالان يتناقشان بخطة التنمية
عيدنا الوطني
كم أتمنى أن تعود جميلاً يا وطني .. أحبك ولكن
بالقلب غصّة
سلمتك يا وطني أمري
وكتبت هواك على عمري
وتركت ممالك أشواقي
كي يسكن قلبك في صدري
لأن سفائن أيامي
في غير بحارك لا تجري
الشاعر المرحوم عبدالله العتيبي









