
عزيزاتي .. أعزائي قراء جبلة ، هانحن و قد شارف العام 2007 على الانتهاء طاويا بذلك جملة من الأحداث السعيدة و الحزينة .. عشناها خلال أيامه المدبرة .. لذا رأيت أن أختم هذا العام و أستقبل العام 2008 بمقال خفيف
مقالنا اليوم يتحدث عن مواصفات الطفل الكويتي.. و ليس الطفلة الكويتية ، فهناك فرق.. فعند الحديث عن الرجال في الكويت فإننا نتحدث عن مخلوقات أنعم الله عليها بصفات عدة .. صفات تختلف و تتطور بتغير الزمن ، فصفات الكويتي أبو 5 سنين تختلف عن صفات الكويتي أبو 30 سنة و تختلف كذلك عند الكويتي أبو 70 سنة .. و كذلك تختلف باختلاف الملل و الأعراق ، فصفات الكويتي الحضري تختلف عن صفات الكويتي البدوي وصفات الكويتي المتدين تختلف عن صفات الكويتي " المولـّي " و هكذا
سأبدأ بالحديث عن الطفل الكويتي في هذه المقالة و سنتحدث عن الشباب و الشياب الكويتيون في مقالات قادمة إن شاء الله
للرجل الكويتي مواصفات محددة من ناحية تضاريس الجسم ، فعند الطفولة إما أن يكون عصل و تافل العافية و عيونة طالعة برة ولاعن خيرة البوصفار و المشق حارق جلدة ، أو يكون متختخ و متبتب و خدوده حمر و مميّة الحليب ما تطيح من حلجه ، و إن لم يجد الحليب توجه إلى أقرب قنفة و طاح له تمصمص فيها
الطفل العصل على ذويه أن يباشروه بالتمر و الهردة 3 مرات باليوم حتى يسحن جبدة ، و يفضل أن ينقعوا مؤخرته بالفازلين 3 أيام بالأسبوع لعلاج المشق
أما الطفل المدربح فعلى والدته أخذ الحيطة و الحذر ، حيث أني شاهدت ذات مرة طفل كويتي لم يتجاوز السنتين من عمره المديد يحاول – و هذا ما ظننته – أن يغتصب سيدة و ذلك بنزع ملابسها جدام الله و خلقه في صالة المغادرون في المطار ، إلا أنني اكتشفت بأن الحبيب كان فقط يبحث عن شي يمصمصه و يسد جوعة .. لذا فإحذري عزيزتي والدة الطفل المتختخ
إلا أن كلا الطفلين العصل و المتيَح ، أو بمعنى آخر "الطفل الكويتي" يعتبر المستهلك الأكبر للحفاظات في العالم ، و ذلك بحسب آخر احصائية عالمية .. حيث أن الطفل الكويتي " يهرهر " بمعدل 6,5 باليوم
من أبرز صفات الطفل الكويتي .. العسارة ، حيث يتميز بهذه الصفة دونا ً عن أطفال خلق الله جميعا ً ، يهوى الصياح و الصراخ .. سواء كان سعيدا أو غاضبا أو حزينا أو جائعا .. دائما يصرخ و يصيح ، و هذا يفسر صراخ الأخوة النواب في مجلس الأمة
للطفل الكويتي أسلوب مبتكر للتعبير عن مشاعرة ، فالأطفال أحباب الله و البراءة دائما ما تشع من أعينهم ، فهم يحبون و يكرهون كحال الكبار ولكن لهم طريقتهم الخاصة بالتعبير عن مشاعرهم ، فإن كرهوا شخصا ما أو أحبوه فالتعبير عن مشاعرهم واحد .. الضرب ، فالطفل الكويتي إن أراد أن يبين مقدار حبه لأمة مثلا .. كفخها على عينها ، وإن أراد أن يبين مقدار حقده على شخص غثيث .. أيضا يكفخه على عينة أو يصوب المسدس و يبول عليه إذا كان مو لابس حفاظة
أحيانا أقرأ في عيون الطفل الكويتي بعض العبارات .. مثل
شيبي هذا !!؟ يستخف دمه يعني !!؟ و يطلقها عندما يتجرأ أحدهم و يلاعبه كونه طفلا
وخر عن أمي يا حيوان .. و هذه ألاحظها إذا كان برفقة والدته المملوحة و هناك من يخزها
الحنة .. و لا أقصد هنا الحنة التي تضعها النساء على شعورهن و أيديهن أيام الصيف في البحر .. بل أقصد الحنة بمعنى اللبحة ... فالطفل الكويتي مبدع بالحنة .. فنان باللبحة ، فالحنة من هوايات الطفل الكويتي .. وهذا معروف ، فهو على استعداد أن يكرر كلمة " يُمة " 7965 مرة خلال دقيقة ، وهو أصلا لا يعرف لماذا يقولها .. هو دائما ما يمارس هذه الهواية مع والدتة ولكنه لا يجرؤ على ممارستها مع والده .. لأنه يعلم بأن الطراق قادم لا محالة
الرجل الكويتي في مرحلة الطفولة أحد إثنين .. إما طاق أو مطقوق ،فلا يوجد خيار ثالث ، فهو إما أن يكون مطقاقة الصف في المدرسة أو يكون أحد فتواتها
كما أن الطفل الكويتي سابق عصرة ، يفهم و " يلقط " العديد من الأمور التي ينبغي أن يكتشفها حينما يدخل مرحلة الشباب ، و لكنه – و بسبب الفطنة الزائدة ـ اكتشف وهو في المرحلة الابتدائية أن دحرجة القلم تحت طاولة المعلمة يضمن له فرجة ممتعة و سالفة يتفاخر بها بين أصدقاءه ، طبعا هذا إذا كانت المعلمة من فصيلة نانسي أو هيفاء وهبي و ليس من فصيلة معصومة مبارك ، لذا فاني أنصح أخواتي معلمات المرحلة الابتدائية بنين من فصيلة هيفاء بنت وهبي بأخذ الحيطة و لبس سروال مكسر تحت التنورة ، و أقول لأخواتي المعلمات من فصيلة معصومة بن مبارك .. لا تخافون ، ماكو إلا العافية
الخلاصة .. الطفل الكويتي لا يتمتع بأي نوع من أنواع البراءة المعروفة لدى أطفال العالم
الخاتمة .. كل عام و أنتم بخير، و اللهم اجعل عام 2008 عام سعادة و طمأنينة و بركة لكل من يقرأ هذه الكلمات.. آمين
مقالنا اليوم يتحدث عن مواصفات الطفل الكويتي.. و ليس الطفلة الكويتية ، فهناك فرق.. فعند الحديث عن الرجال في الكويت فإننا نتحدث عن مخلوقات أنعم الله عليها بصفات عدة .. صفات تختلف و تتطور بتغير الزمن ، فصفات الكويتي أبو 5 سنين تختلف عن صفات الكويتي أبو 30 سنة و تختلف كذلك عند الكويتي أبو 70 سنة .. و كذلك تختلف باختلاف الملل و الأعراق ، فصفات الكويتي الحضري تختلف عن صفات الكويتي البدوي وصفات الكويتي المتدين تختلف عن صفات الكويتي " المولـّي " و هكذا
سأبدأ بالحديث عن الطفل الكويتي في هذه المقالة و سنتحدث عن الشباب و الشياب الكويتيون في مقالات قادمة إن شاء الله
للرجل الكويتي مواصفات محددة من ناحية تضاريس الجسم ، فعند الطفولة إما أن يكون عصل و تافل العافية و عيونة طالعة برة ولاعن خيرة البوصفار و المشق حارق جلدة ، أو يكون متختخ و متبتب و خدوده حمر و مميّة الحليب ما تطيح من حلجه ، و إن لم يجد الحليب توجه إلى أقرب قنفة و طاح له تمصمص فيها
الطفل العصل على ذويه أن يباشروه بالتمر و الهردة 3 مرات باليوم حتى يسحن جبدة ، و يفضل أن ينقعوا مؤخرته بالفازلين 3 أيام بالأسبوع لعلاج المشق
أما الطفل المدربح فعلى والدته أخذ الحيطة و الحذر ، حيث أني شاهدت ذات مرة طفل كويتي لم يتجاوز السنتين من عمره المديد يحاول – و هذا ما ظننته – أن يغتصب سيدة و ذلك بنزع ملابسها جدام الله و خلقه في صالة المغادرون في المطار ، إلا أنني اكتشفت بأن الحبيب كان فقط يبحث عن شي يمصمصه و يسد جوعة .. لذا فإحذري عزيزتي والدة الطفل المتختخ
إلا أن كلا الطفلين العصل و المتيَح ، أو بمعنى آخر "الطفل الكويتي" يعتبر المستهلك الأكبر للحفاظات في العالم ، و ذلك بحسب آخر احصائية عالمية .. حيث أن الطفل الكويتي " يهرهر " بمعدل 6,5 باليوم
من أبرز صفات الطفل الكويتي .. العسارة ، حيث يتميز بهذه الصفة دونا ً عن أطفال خلق الله جميعا ً ، يهوى الصياح و الصراخ .. سواء كان سعيدا أو غاضبا أو حزينا أو جائعا .. دائما يصرخ و يصيح ، و هذا يفسر صراخ الأخوة النواب في مجلس الأمة
للطفل الكويتي أسلوب مبتكر للتعبير عن مشاعرة ، فالأطفال أحباب الله و البراءة دائما ما تشع من أعينهم ، فهم يحبون و يكرهون كحال الكبار ولكن لهم طريقتهم الخاصة بالتعبير عن مشاعرهم ، فإن كرهوا شخصا ما أو أحبوه فالتعبير عن مشاعرهم واحد .. الضرب ، فالطفل الكويتي إن أراد أن يبين مقدار حبه لأمة مثلا .. كفخها على عينها ، وإن أراد أن يبين مقدار حقده على شخص غثيث .. أيضا يكفخه على عينة أو يصوب المسدس و يبول عليه إذا كان مو لابس حفاظة
أحيانا أقرأ في عيون الطفل الكويتي بعض العبارات .. مثل
شيبي هذا !!؟ يستخف دمه يعني !!؟ و يطلقها عندما يتجرأ أحدهم و يلاعبه كونه طفلا
وخر عن أمي يا حيوان .. و هذه ألاحظها إذا كان برفقة والدته المملوحة و هناك من يخزها
الحنة .. و لا أقصد هنا الحنة التي تضعها النساء على شعورهن و أيديهن أيام الصيف في البحر .. بل أقصد الحنة بمعنى اللبحة ... فالطفل الكويتي مبدع بالحنة .. فنان باللبحة ، فالحنة من هوايات الطفل الكويتي .. وهذا معروف ، فهو على استعداد أن يكرر كلمة " يُمة " 7965 مرة خلال دقيقة ، وهو أصلا لا يعرف لماذا يقولها .. هو دائما ما يمارس هذه الهواية مع والدتة ولكنه لا يجرؤ على ممارستها مع والده .. لأنه يعلم بأن الطراق قادم لا محالة
الرجل الكويتي في مرحلة الطفولة أحد إثنين .. إما طاق أو مطقوق ،فلا يوجد خيار ثالث ، فهو إما أن يكون مطقاقة الصف في المدرسة أو يكون أحد فتواتها
كما أن الطفل الكويتي سابق عصرة ، يفهم و " يلقط " العديد من الأمور التي ينبغي أن يكتشفها حينما يدخل مرحلة الشباب ، و لكنه – و بسبب الفطنة الزائدة ـ اكتشف وهو في المرحلة الابتدائية أن دحرجة القلم تحت طاولة المعلمة يضمن له فرجة ممتعة و سالفة يتفاخر بها بين أصدقاءه ، طبعا هذا إذا كانت المعلمة من فصيلة نانسي أو هيفاء وهبي و ليس من فصيلة معصومة مبارك ، لذا فاني أنصح أخواتي معلمات المرحلة الابتدائية بنين من فصيلة هيفاء بنت وهبي بأخذ الحيطة و لبس سروال مكسر تحت التنورة ، و أقول لأخواتي المعلمات من فصيلة معصومة بن مبارك .. لا تخافون ، ماكو إلا العافية
الخلاصة .. الطفل الكويتي لا يتمتع بأي نوع من أنواع البراءة المعروفة لدى أطفال العالم
الخاتمة .. كل عام و أنتم بخير، و اللهم اجعل عام 2008 عام سعادة و طمأنينة و بركة لكل من يقرأ هذه الكلمات.. آمين
