الأربعاء، 31 ديسمبر، 2008

إليكـم


إلى من يتابع مدونتي المتواضعة

إلى أحبابي الذين يعرفون عثماني على أرض الواقع

إلى من كلف نفسه و قضى بضع دقائق ليقرأ كلماتي

إلى من توطدت علاقتي بهم .. رغم أنهم يجهلون من أكون

إلى من فتح قلبه لي


كُـل عـام و أنتـم بِخيْـر


كم تمنيت و حلمت خلال السنوات الماضية

لذا .. سأتوقف عن التمني و الحلم هذا العام

ولكن .. لا أعلم لِـمَ أشعر بأن هذا العام يحمل لي مفاجأة

قد تكون سارة .. و قد تكون غير ذلك

قد أستمر كمدون .. وقد أختفي

قد أظهر للعلن بشخصيتي الواقعية .. و قد أظل متخفيا ً وراء عثماني

قد .. وقد .. وقد

قد أهنئكم بعام 2010 .. وقد لا أستطيع

حفظكم الله جميعا … أحبكم
تحديث : شكرا جزيلا لمن تفضل و أهداني صورة المدونة الرئيسة .. رغم أني مازلت أجهل من تكون ... إلا أني متأكد من كونك مبدعا .. و إنسانا بقمة الروعة

الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

في المسجد


تنويه .. قد تكون مقالة اليوم سببا ً للوعة الكبد للبعض .. أنصح أخواتي الحوامل و مرهفي الإحساس بالتوجه الى مدونات أخرى

رسالة الى مصل

عزيزي المصل الذي أدى صلاة الظهر الى جواري في مسجد العوضي في منطقة شرق يوم أمس

تحية خايسة و بعد

ممكن تسمح لي بسؤال ..آنا شمسوي لك !!؟ بايق حلال ابوك !!؟ آنا حالي حال غيري من هالمسلمين اللي يروحون يؤدون صلاة ربهم .. بعد صلاة .. يعني صلاة .. خو بعد صلاة .. خو بعد ما يصير ما أصلي .. والا تبيني ما أصلي !!؟

ليش سويت فيني جذيه .. ليش !!؟ يا حياتي .. تدري انك داخل مسجد ، و هم تدري ان بكون حواليك بشر ، واحد على يمينك و واحد على يسارك ، و احنا ترى بشر .. مو جواتي

ليش ماكل ثـوم .. ليش !!؟ ليش تلبس دلاق " حزر " .. ليش !!؟ ليش تقعد إتاغر .. ليش !!؟ ليش مو متسبح .. ليش !!؟ و ليش تلصق فيني كل ما وخرت عنك .. ليش !!؟ ليش تحط ريولِك الدبقة على ريولي .. ليش !!؟ يخرب بيتك .. و البيت اللي يم بيتك .. و يخرب فريجكم كله

يا حبيب قلبي .. إذا إنت قذر لا تصلي في المسجد ، و اخذها مني .. إذا هذي حالتك صل في بيتكم و راح تكسب أجر مضاعف .. يا خوي أذيه المسلمين حرام .. و آنا مسلم .. مو سيكي ، تدري ان ثلاث أرباع صلاتي قاعد أدعي عليك !!؟ حسبي الله عليك .. يا نتن

ما لاحظت اني مخلي بيني و بينك " فجة " شبرين !!؟ ما لاحظت شلون خزيتك بعد ما خلصت الصلاة !!؟ ما دريت إن المصلي اللي كان على يمينك قال لي بعد الصلاة ..أعوذ بالله .. هذا آدمي والا خنزير !!؟ ترى يقصدك إنت .. إي إنت خنزير ، يا خوي الله – سبحانه و تعالى – خلقك بني آدم وكرمك عن بقية خلقه ، فليش تحاول إنك تنفي عنك صفة الآدمية لتتحول الى .. دبشة !!؟

عزيزي .. اعذرني على رسالتي هذه ، لكني محتر .. تصدق !!؟ ليلحين أشم ريحتك .. لا بارك الله فيك ولا بريحتك .. يا الخايس

روائـح

و بمناسبة الحديث عن المساجد ، فيا عيني على المساجد في شهر رمضان ، عامرة بالمصلين و المعتكفين ، و تعبق برائحة البخور و الطيب ، ولكن عبق البخور لا يقوى على الانتصار على روائح أخرى

أخواننا الآسيويين و الأفارقة و بعض الكويتيين .. ما شاء الله عليهم ، يواظبون على الصلاة في المسجد أكثر من مواظبتهم على الاستحمام يوميا ، وهذا أمر يؤدي الى مشاكل خطيرة على صحة المجتمع الكويتي

فمثلا نجد أن الأعزاء الآسيوين الطبابيخ " جمع طباخ " يأتي أحدهم للمسجد و رائحة حمسة البصل و الفلفل تفوح منه .. فإذا أضفنا اليها رائحة الصنان و العرق الموجودة أصلا بجسده .. فكيف ستكون النتيجة يا ترى !!؟

هناك وجهة نظر تبنتها إحدى دواوين العديلية خلصت الى أن رائحة الأباط الآسيوية – الدلادق و مفردها دلدق – قد تعادل بمفعولها مادة الإنثاراكس المميته ، و أن أباط مصل أفريقي ما تسبـّح لمدة يومين بإمكانها أن تقتل رجلين ، و هما الرجلين الذين أديى صلاتهما على يمين و يسار صاحب الإبطين " نحسبهم شهداء إن شاء الله " ، كما أن جوارب – دلاقات – المصل الكويتي الذي نسي ان يخلعها لمدة 48 ساعة تكون سببا لاصابة عدد من المصلين بشلل الاطفال و الكساح

الحـان

جميلة هي الموسيقى ، و جميلة أيضا تلك المقامات الموسيقية .. صبا .. نهاوند .. حجاز .. بيات ، وهي مقامات جميل أن نستمتع بها عبر الغناء ، و الأجمل أن نسمعها عبر أصوات قراء القرآن الكريم ، و لكني إكتشفت أن هناك من يستخدم هذه المقامات في غير الغناء ولا التجويد

أذكر عندما كنت صغيراً .. وجميلاً ، وعند بداية عهدي بالصلاة في المساجد ، اصطحبني والدي – رحمه الله – الى أحد المساجد القديمة ، و أقيمت الصلاة و صليت مع المصلين و فجأة ... سمعت صوتا ً مرعبا ً، هز أركان المسجد و كان مصدره أحد المصلين الشياب
تييييييييييييييييع .. تااااااااااااااااااغ .. فعلا اخترعت ، وبعد هذه الحادثة ، علمت أن بهذه الدنيا شيئ يدعى .. التغرة " الزغطة "

كبرت ، و كبرت معي هواية تحديد المقام المستخدم لكل تغرة من تغرات الأخوة المصلين ، فهناك تغرة حجاز ، وتغرة نهاوند ، و تغرة صبا .. وهي أكثرهم عذوبة و جمال

وقوة التغرة و عنفوانها لدى المصل الصائم تختلف عنها و هو مفطر .. و تغرة المريض ليست كتغرة السليم ، و تغرة السمين لا تعادل تغرة العصل ، فمثلا .. تغرة الصائم تكون ذاوية و بصوت خجول ، أما بعد الافطار فتكون تغرة المصل مليئة بالقوة ، وذات صوت جهوري و نفس طويل .. و كأنها مواويل كوكب الشرق

أما بشأن الرائحة المصاحبة للتغرة فمنها يمكنك – و بسهولة – أن تعرف ماذا تناول صاحبها من طعام ، إن كان " جريش " مع topping بصل ، أو مطبق زبيدي و لحفه بفلحين بطيخ ، أو مموش مع حشو ربيان

ملاحظة .. أعلم ان احتمال ان يقرأ الشخص المقصود هذه الرسالة تعادل 0 % ، الا اني كتبتها لاني محتر .. وحايشتني لوعه .. بس