
أسعد الرحمن يومكم .. جميعًا ،وأشكر جميع من عاتبني على إهمالي للكتابة هنا .. كم هو جميل تواصلكم
ظهرت في الكويت خلال الفترة الأخيرة ظواهر عدة للفساد وانعدام الذمة .. وهو أمر – وللأسف - اعتدنا عليه وصار مقبولاً اجتماعيًا .. وكيف لا يكون كذلك والفساد تغلغل في مجتمعنا من أقصاه إلى أقصاه .. وصار الفاسد هو من يتصدر المجالس الفخمة .. والشريف منزويًا في بيته المتهالك .. هذا إن كان عنده بيت أصلًا
في الكويت هناك من يملك القوة ويسخرها لتنفيذ عملية مبرمجة لضرب كل ماهو جميل في بلدي وإفسادنا وإفساد حياتنا وقيمنا ويحولنا إلى مخلوقات مادية .. لا لشيء سوى لأنه فاسد ويود أن يكون الجميع كذلك.. تمامًا كعارضات التعري في أرخص النوادي الليلية .. الواحدة منهن مؤمنة بأن عملها فاسد ولكنها تأمل وتصلي أن تتحول كل فتيات بلدها إلى راقصات تعري .. لماذا !!؟ تطبيقًا لمقولة .." لا تعايرني ولا أعايرك .. الهم طايلني وطايلك ".. وأضيف عليها " النفط اللي رشني بالرشاوي والمناقصات .. أرشه عليكم كوادر وهبات ومنح " وبذلك يكون الشعب بأكمله عبارة عن راقصات تعري ..
لن أحول مقالتي إلى تراجيديا كئيبة .. فيكفينا " الغثا " اليومي الذي تتحفنا فيه وسائل إعلامهم .. " اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر "
موضوع ال " ستربتيز " هذا ذكرني بأن الكويتيين يتمتعون بخبرة قديمة بهذا المجال .. وللتدليل على صدق ما أقول مجرد زيارة قصيرة إلى أرشيف المجلات التي كانت تصدر خلال الستينات والسبعينات من القرن الفائت كفيلة بإثبات ما أقول .. يا أخواني نحن شعب ... إباااااحي
فخلال تلك الفترة كانت البومات الصور العائلية وصفحات المجتمع في المجلات والجرائد تعج بصور يهّال مفاصيخ .. سلط ملط .. " بلبوز على قولة أخوانا المصريين " .. إلّي منسدح .. وإلّي منبطح على بطنه .. وإلّي واقف وبعيونه نظرة تحدي ، فالصور أنواع و أعداد أيضًا .. فهناك صورة تبين كافة معالم الجسم من الأمام .. وهناك صورة تبين معالم الجسد الخلفية ، وهناك صور تركز على المنطقة الوسطى من الجسم فقط .. متجاهلةً تجاهلاً تامًا ملامح الوجه
أما الأعداد .. فعادةً يكون للذكور في العائلة نصيب الأسد من هذه الصور .. ومن الملاحظ أن عدد هذه الصور يقل كلما زاد عدد الذكور في العائلة .. لذا نجد أن الوالدين يصورون كل تفاصيل الجهاز التناسلي لولدهم الأكبر ..ويقومون بالتقاط صور لولدهم الأوسط وهو يلعب برمال الشاطئ مرتدياً فقط نظارة شمسية .. ويكتفون بصورة وجه أصغر أولادهم .. هذا إن صوروه أصلاً ، لذا فأقول لأبناء الجيل الحالي .. إلّي وده يشوف أبوه مفصخ فليبحث في البومات جدته .. أو مجلات منتصف القرن الماضي
لدي صديقان .. الأول يتمتع بمستوى عال من الدناءة و الخسّة - وهي صفات محمودة هذه الأيام – يقول هذا الصديق .. لله الحمد والمنّة بأنه مكنني بأن استولي على جميع صور أخواني الإباحية من البوم العائلة الكريمة .. صورهم من يوم مولدهم وحتى بلوغهم سن الست سنوات تقريبًا .. لذا فيتوفر لدي ورقة الضغط عليهم لتلبية جميع مطالبي .. وخاصة الدنيئة منها والمتمثلة بطلب سلف 40 دينار عند نهاية الراتب .. وإلا فسيتم تسريب هذه الصور حالها حال .. شيكات النواب القبيضة
أما الصديق الآخر فاعتبره مجني عليه .. فوالده قد خصص صدر صالة الاستقبال لتعليق صورة ولده – صديقي – وهو سلط ملط عندما كان يبلغ السنتين .. يقول لي هذا الصديق المسكين بأنه كلما أنزل هذه الصورة وتخلّص منها يكتشف بأن والده يملك المئات غيرها
حاولت مواساته قائلاً بأن والده معذور .. فهو دائمًا ما يود أن يتذكر بأنه خلّف .. ذكر ، وهذا النوع من الصور هو ما يذكّره بذلك
لاحظت ابتسامة غبية على وجه صديقي .. تجاهلت ابتسامته وأكملت حديثي مقترحاً عليه حلاً يخلصه من هذه الصورة نهائيًا .. اقترحت عليه أن يعيد تصوير هذه الصورة .. الآن ، ويا حبذا أن تكون هذه المرة صورة جماعية تجمعه مع ربع الديوانية وهم طرق القحافي والدلاغات .. حتى يتيقن أبوه أنه خلّف ذكر .. وجميع أصدقاءه من الذكور .. أيضًا
ختامًا .. رغم إباحية الكويتيين ذلك الزمن ، إلّا أنها كانت إباحية جميلة لا تخدش حياءً ولا تفسد ذمّة .. لا تقارن بإباحية هذه الأيام التي جعلت البلد يمتلئ براقصات تعرِ درجة عاشرة .. راقصات تعرِ بعضهم مكرّش والآخر ملتحي وجميعهم يتمايلون بأجسادهم العفنة على ضمير هذه الأمة .. ولا عزاء لك يا وطني
ظهرت في الكويت خلال الفترة الأخيرة ظواهر عدة للفساد وانعدام الذمة .. وهو أمر – وللأسف - اعتدنا عليه وصار مقبولاً اجتماعيًا .. وكيف لا يكون كذلك والفساد تغلغل في مجتمعنا من أقصاه إلى أقصاه .. وصار الفاسد هو من يتصدر المجالس الفخمة .. والشريف منزويًا في بيته المتهالك .. هذا إن كان عنده بيت أصلًا
في الكويت هناك من يملك القوة ويسخرها لتنفيذ عملية مبرمجة لضرب كل ماهو جميل في بلدي وإفسادنا وإفساد حياتنا وقيمنا ويحولنا إلى مخلوقات مادية .. لا لشيء سوى لأنه فاسد ويود أن يكون الجميع كذلك.. تمامًا كعارضات التعري في أرخص النوادي الليلية .. الواحدة منهن مؤمنة بأن عملها فاسد ولكنها تأمل وتصلي أن تتحول كل فتيات بلدها إلى راقصات تعري .. لماذا !!؟ تطبيقًا لمقولة .." لا تعايرني ولا أعايرك .. الهم طايلني وطايلك ".. وأضيف عليها " النفط اللي رشني بالرشاوي والمناقصات .. أرشه عليكم كوادر وهبات ومنح " وبذلك يكون الشعب بأكمله عبارة عن راقصات تعري ..
لن أحول مقالتي إلى تراجيديا كئيبة .. فيكفينا " الغثا " اليومي الذي تتحفنا فيه وسائل إعلامهم .. " اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر "
موضوع ال " ستربتيز " هذا ذكرني بأن الكويتيين يتمتعون بخبرة قديمة بهذا المجال .. وللتدليل على صدق ما أقول مجرد زيارة قصيرة إلى أرشيف المجلات التي كانت تصدر خلال الستينات والسبعينات من القرن الفائت كفيلة بإثبات ما أقول .. يا أخواني نحن شعب ... إباااااحي
فخلال تلك الفترة كانت البومات الصور العائلية وصفحات المجتمع في المجلات والجرائد تعج بصور يهّال مفاصيخ .. سلط ملط .. " بلبوز على قولة أخوانا المصريين " .. إلّي منسدح .. وإلّي منبطح على بطنه .. وإلّي واقف وبعيونه نظرة تحدي ، فالصور أنواع و أعداد أيضًا .. فهناك صورة تبين كافة معالم الجسم من الأمام .. وهناك صورة تبين معالم الجسد الخلفية ، وهناك صور تركز على المنطقة الوسطى من الجسم فقط .. متجاهلةً تجاهلاً تامًا ملامح الوجه
أما الأعداد .. فعادةً يكون للذكور في العائلة نصيب الأسد من هذه الصور .. ومن الملاحظ أن عدد هذه الصور يقل كلما زاد عدد الذكور في العائلة .. لذا نجد أن الوالدين يصورون كل تفاصيل الجهاز التناسلي لولدهم الأكبر ..ويقومون بالتقاط صور لولدهم الأوسط وهو يلعب برمال الشاطئ مرتدياً فقط نظارة شمسية .. ويكتفون بصورة وجه أصغر أولادهم .. هذا إن صوروه أصلاً ، لذا فأقول لأبناء الجيل الحالي .. إلّي وده يشوف أبوه مفصخ فليبحث في البومات جدته .. أو مجلات منتصف القرن الماضي
لدي صديقان .. الأول يتمتع بمستوى عال من الدناءة و الخسّة - وهي صفات محمودة هذه الأيام – يقول هذا الصديق .. لله الحمد والمنّة بأنه مكنني بأن استولي على جميع صور أخواني الإباحية من البوم العائلة الكريمة .. صورهم من يوم مولدهم وحتى بلوغهم سن الست سنوات تقريبًا .. لذا فيتوفر لدي ورقة الضغط عليهم لتلبية جميع مطالبي .. وخاصة الدنيئة منها والمتمثلة بطلب سلف 40 دينار عند نهاية الراتب .. وإلا فسيتم تسريب هذه الصور حالها حال .. شيكات النواب القبيضة
أما الصديق الآخر فاعتبره مجني عليه .. فوالده قد خصص صدر صالة الاستقبال لتعليق صورة ولده – صديقي – وهو سلط ملط عندما كان يبلغ السنتين .. يقول لي هذا الصديق المسكين بأنه كلما أنزل هذه الصورة وتخلّص منها يكتشف بأن والده يملك المئات غيرها
حاولت مواساته قائلاً بأن والده معذور .. فهو دائمًا ما يود أن يتذكر بأنه خلّف .. ذكر ، وهذا النوع من الصور هو ما يذكّره بذلك
لاحظت ابتسامة غبية على وجه صديقي .. تجاهلت ابتسامته وأكملت حديثي مقترحاً عليه حلاً يخلصه من هذه الصورة نهائيًا .. اقترحت عليه أن يعيد تصوير هذه الصورة .. الآن ، ويا حبذا أن تكون هذه المرة صورة جماعية تجمعه مع ربع الديوانية وهم طرق القحافي والدلاغات .. حتى يتيقن أبوه أنه خلّف ذكر .. وجميع أصدقاءه من الذكور .. أيضًا
ختامًا .. رغم إباحية الكويتيين ذلك الزمن ، إلّا أنها كانت إباحية جميلة لا تخدش حياءً ولا تفسد ذمّة .. لا تقارن بإباحية هذه الأيام التي جعلت البلد يمتلئ براقصات تعرِ درجة عاشرة .. راقصات تعرِ بعضهم مكرّش والآخر ملتحي وجميعهم يتمايلون بأجسادهم العفنة على ضمير هذه الأمة .. ولا عزاء لك يا وطني